علي بن مهدي الطبري المامطيري

96

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

لأمّ الفضل : مات الفضل بالشام ، ومات عبد اللّه بن عبّاس بالطائف ، ومات عبيد اللّه بالمدينة ، ومات قثم بسمرقند ، وقتل معبد بأفريقية . و بلغ ابن عبّاس في السنّ سبعين سنة ، وهلك بالطائف في فتنة ابن الزبير وقد كفّ بصره ، وصلّى عليه محمّد ابن الحنفيّة ، وكان يصفّر لحيته . ( 29 ) وأمّا حمزة فيكنّى أبا عمارة وأبا يعلى ، وهو أسد اللّه وأسد رسوله ع ، وقتل يوم بدر شيبة بن ربيعة وطعيمة بن عدي ، وقتل يوم أحد ، زرقه الوحشيّ فمات ، وكان رضيع النبيّ ص . و أمّا ضرار بن عبد المطّلب فمات - ولا عقب له - قبل الإسلام . وأمّا المقوّم فلم يدرك الإسلام .

--> - وثمامة بالأرجوان ، ومتمم بالخازر ، وفي ذلك يقول كثير : دعا دعوة ربّه مخلصا * فيالك من قسم ما أبرّا دعا بالنوى فساءت بهم * معارفة الدار برّا وبحرا فمن مشرق ظلّ ثاو به * ومن مغرب منهم ما أضرّا قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث 15 : 79 : الرواية مرسلة لا يعتدّ بها . وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 4 : 6 عن الكلبي قال : كان يقال : ما رأينا بني أب وأمّ قطّ أبعد قبورا من بني العبّاس بن عبد المطّلب من أمّ الفضل ، وكان للعبّاس أيضا من الولد من غير أمّ الفضل : كثير بن العبّاس . . . وتمام . . . وصفيّة وأميمة ، وأمّهم أمّ ولد ، والحارث بن العبّاس ، وأمّه حجيلة بنت جندب بن الربيع . وفي المحبّر لمحمّد بن حبيب البغدادي : 107 : العبّاس . . . كانت عنده لبابة الكبرى ، فولدت له الفضل الردف ( أردفه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حجّة الوداع وراءه ) والحبر عبد اللّه ، والجواد عبيد اللّه ، ومعبدا ، مات معبد بأفريقية شهيدا ، وعبد الرحمان مات بالشام شهيدا ، وقثم مات بسمرقند شهيدا ، وأمّ حبيب بنى العبّاس ، ولم يكن إخوة بعدّتهم أشرف منهم ولا أبعد قبورا ، مات معبد بأفريقية ، وعبد الرحمان بالشام ، وعبد اللّه بالطائف ، وعبيد اللّه بالمدينة ، وقثم بسمرقند ، والفضل بالشام . وفي التنبيه والإشراف للمسعودي : 228 : وتزوّج العبّاس بن عبد المطّلب لبابة الكبرى ، وتكنّى أمّ الفضل ، فولدت له الفضل لا عقب له ، وعبد اللّه أبا الخلفاء من بني العبّاس ، وعبيد اللّه ومعبدا لهما عقب ، وقثم وعبد الرحمان لا عقب لهما ، وأمّ حبيب ، ولم يكن إخوة لأمّ وأب أشرف منهم ولا أبعد قبورا ، مات الفضل بالشام في طاعون عمواس وعبد الرحمان ومعبد بأفريقية ، وقثم بسمرقند ، وعبد اللّه بالطائف ، وعبيد اللّه بالمدينة .